أعطت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، خلال شهر ماي 2026، إشارة الانطلاق الرسمية لحملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026، وسط توقعات بتحقيق إنتاج قياسي من الحبوب، خاصة القمح الصلب، بعد موسم فلاحي وُصف بالإيجابي.
وأكدت الوزارة أن الحملة تجري بإمكانيات “غير مسبوقة”، حيث تم تسخير أكثر من 1200 شاحنة لنقل المحاصيل، إلى جانب توفير مئات الحصادات ومراكز التخزين الجديدة عبر مختلف الولايات المنتجة للحبوب. كما استفاد الفلاحون هذا الموسم من دعم إضافي في مجالات السقي والأسمدة والبذور المعتمدة.
وانطلقت عمليات الحصاد فعليًا في الولايات الجنوبية مثل أدرار وتيميمون قبل انتقالها تدريجيًا إلى الولايات الشمالية، مع توقعات ببلوغ إنتاج مرتفع مقارنة بالمواسم السابقة، في إطار مساعي الجزائر لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص استيراد الحبوب.
وأشار مسؤولون في القطاع إلى أن توسيع قدرات تخزين الحبوب وبناء صوامع جديدة سيساهم في تحسين ظروف جمع المحصول وحفظه، خاصة مع ارتفاع المساحات المزروعة خلال الموسم الحالي
